Skip to main content

Poetry | شعر

صوَر من ألبوم وجع العائلة

CONTRIBUTOR
المساهم/ة
مالك رابح

ARTIST
الفنان/ة
RENOZ

WRITER
الكاتب/ة
مالك رابح

TAGS
الوسوم
posts-issue12

PDF

SHARE POST
للمشاركة
CONTRIBUTOR المساهم/ة
مالك رابح

كاتب وشاعر مصري، مواليد 1995. تخرج، رغماً عنه، من كلية الهندسة في مدينة بنها. يهوى المشي وإضاعة الفرص. رياضته المفضلة التي يمارسها في أوقات فراغه من العمل، هي الوصول المتأخر إلى اكتشافات صغيرة ينساها لاحقاً. بالإضافة إلى نشاطه على مدونته، نشرت خربشاته في مواقع منها «آخر قصة»، «الجمهورية»، «كتب مملة» و«ختم السلطان». صدرت له مؤخرا نوفيلا تحت عنوان «بيت الولد» (تنمية للنشر، 2025)

WORKS BY THIS CONTRIBUTOR
أعمال للمساهم/ة
مالك رابح
Poetry | شعر

صوَر من ألبوم وجع العائلة

مسكن أفيوني ،Coping mechanism – Adaptation | آليات المواجهة – التأقلم ،RENOZ
(2023) 23×26 cm ،حبر هندي على ورق قطن

مُباراة

أتذكّر نكتة سمعتها في الشارع
لم تعجب الآلهة في صالة البيت،
وأبي الذي كان يكره أن يُحرَج أمام ضيوفه
قرّر تصحيح الأمور
بيده

لم يحسب أني طوال الصيف
أثناء لعب الأولاد في النادي
كنتُ أتدرب على تفادي اللكمات
وأمي التي عرفت وخبّأت
لم تتوقّع أبدا أن أنجح

إلى اليوم ما زلت أتمنى
لو كنت وقعتُ، أنا
بدلاً من سنّتها،
هكذا لم تكن لتنكسف حين تضحك
ولم أكن لأثبت كخيال مآتة أمام من يلوّح
بقبضاته.

 

لا عودة للابن الضال

لم نكن نرغب
أن تطعن شهواتنا بصدق تطلّعاتكم
وذلك النهر حيث تغرق أحلام العائلة
لم نحبّ أن يروي قيامتنا
إلى مراعٍ لنا من الأوّل
قبل أن نفرط العمر سنةً سنةً
كي نستعيدها

لم يكن قصدي
أن تكون ابتساماتي في الألبومات
موضع تساؤل
ولا أن يحاكم اتّكائي
على أحدكم

لم أفهم قطّ معنى أن تكون
ابناً ضالّاً
حتى إني لم أشاهد الفيلم
لكنّي، وإنْ لم أغادر،
أستعدّ للعودة

كلّ ما فعلته كان خالصاً لأيديكم
الشرخ الذي ترمقونني من خلاله
أخدودٌ
في كلّ ما أرى

لم أحمل السكين من الأرض
كان في يدي
منذ ولدتُ
لكنّي انحنيت على خشبة المسرح
كي تبقى هناك، للآخَر الطيب،
صورة.

 

خدعة سحرية

أبي رجل عنيد
يحلم في عزّ النهار بأرجوحة تقليدية
يلمّ فيها أبناءه الكبار
من أجل دَفعة واحدة للسعادة

لم ينفع معه طول كلامنا
ولا أخذ مرة بجدّ توسّلاتنا في الليل

يشمّر أكمامه ببطء أمام الخلق
ويشهد الله على سير المهامّ

لا نسلّم لسوء الظن
كي نسامحَه
ولا نفكّر أنّ كل هذا يحدث عن عمد

لكن كيف يمرّ في العالم رجل
ولا يعطي أي انتباه
للنسيم
كيف يطرح من أعالي ظهورنا
الندبات
ولا يرى في خشب مشروعه العظيم
مساميرَ صدئة

كيف لم يكن واضحا أننا
من بين سبع وعشرين خدعة سحرية
اخترنا أن نقدم للزائرين
عقدة بسيطة حول الرقبة؟

 

الوحدة بابٌ موارب

أصل الموضوع أني أنفرط
كالرمّان
لكنْ هناك دائما من يلملمني في الليل
ربما المشكلة ها هنا بالضبط

من يردّ عظامي إلى خشب سرير
لا يفكّر مرة في سور حديقة
أو شاطئ عامّ

من يرصّ أسناني بالأسمنت
مدققاً في الزوايا
يجمّد النرد على طاولة الأمنيات
الباركة تحت الوسادة

وهذا الذي يعيد الصورة إلى إطارها القديم

حتماً لا يعرف أنّ كلينا الآنَ عزيز على آخر
كأنّ كل ما يهمّ أن الأشياء ناسبت أماكنها
وأصدرت ما يشبه تكّة إغلاق.

Author

كاتب وشاعر مصري، مواليد 1995. تخرج، رغماً عنه، من كلية الهندسة في مدينة بنها. يهوى المشي وإضاعة الفرص. رياضته المفضلة التي يمارسها في أوقات فراغه من العمل، هي الوصول المتأخر إلى اكتشافات صغيرة ينساها لاحقاً. بالإضافة إلى نشاطه على مدونته، نشرت خربشاته في مواقع منها «آخر قصة»، «الجمهورية»، «كتب مملة» و«ختم السلطان». صدرت له مؤخرا نوفيلا تحت عنوان «بيت الولد» (تنمية للنشر، 2025)

كاتب وشاعر مصري، مواليد 1995. تخرج، رغماً عنه، من كلية الهندسة في مدينة بنها. يهوى المشي وإضاعة الفرص. رياضته المفضلة التي يمارسها في أوقات فراغه من العمل، هي الوصول المتأخر إلى اكتشافات صغيرة ينساها لاحقاً. بالإضافة إلى نشاطه على مدونته، نشرت خربشاته في مواقع منها «آخر قصة»، «الجمهورية»، «كتب مملة» و«ختم السلطان». صدرت له مؤخرا نوفيلا تحت عنوان «بيت الولد» (تنمية للنشر، 2025)