Skip to main content

Poetry | شعر

قصيدتان

CONTRIBUTOR
المساهم/ة
بتول أبو عقلين

ARTIST
الفنان/ة
Shawki Youssef

WRITER
الكاتب/ة
بتول أبو عقلين

TAGS
الوسوم
posts-issue12

PDF

SHARE POST
للمشاركة
CONTRIBUTOR المساهم/ة
بتول أبو عقلين

بتول أبو عقلين طالبة في الثانوية، فلسطينية من مواليد غزة عام ٢٠٠٥. تقول بتول: ”أبديت اهتمامي بالأدب مذ كان عمري ١٠ سنوات. أكتب أنواع متعددة من الأجناس الأدبية، كالقصة القصيرة، واليوميات وبشكل خاص الشعر. كانت بدايتي الحقيقية مع الشعر خلال أمسيتي الأدبية الأولى في مركز القطّان فرع غزة، فقد شعرتُ حينها أنّي أتنفس الشعر وأنه بيتي وملاذي الآمن، وربما أكون شاعرة عظيمة يوماً ما.“

WORKS BY THIS CONTRIBUTOR
أعمال للمساهم/ة
بتول أبو عقلين
Poetry | شعر

قصيدتان

By March 26, 2025March 27th, 2026No Comments
Shawki Youssef, Untitled. Charcoal on cotton paper, 42 x 59.4 cm (2022)

وحيدةٌ بين الألوان

كان علينا أن نختار لون طلاء البيت:
أبيضَ ملائكيّاً
أبيضَ ذابلاً كهمس الحياة الأخيرة
في أذن الموت
أبيضَ مضطرباً كالغيمة الرمادية التي ولدتك
في حضن السماء
كان علينا أن نختار لون طلاء بيتنا معاً
لا أن أختار لون كفنكَ
وحيدةً
بين الألوان
دون أن أجد الأبيض.

 

حفّارة القبور

يحمل حفار القبور أشلاءك
يسيرُ نحو مزرعة البطاطا
يزرعك مثلما زرع الذين سبقوك
يغرس شاهداً خشبيّاً
يكتب اسمك على عجلٍ
ثم يهرع مسرعاً لينثر القرابين الجدد.

أفتّش عن قبرك
بين الشواهد المتماثلة.
ناديتُ
فأجابتني القبور كلُّها
قبر ابتسامتِك وبقايا المارّة
قبر إظفرِك وأضلاع أمّك
قبر أصابِعك وجبينُ حنين
قبر شحمةِ أذنكَ وفمُ محمد

سأقف عند باب المزرعة
أحدّثُ قبورك
وأزرع بين كل بضعة شواهد
جميزة
لتظلّلك من حرّ تموز
الذي يقتلني كل يوم
حين تتصبب منّي ذكراك.

Author

بتول أبو عقلين طالبة في الثانوية، فلسطينية من مواليد غزة عام ٢٠٠٥. تقول بتول: ”أبديت اهتمامي بالأدب مذ كان عمري ١٠ سنوات. أكتب أنواع متعددة من الأجناس الأدبية، كالقصة القصيرة، واليوميات وبشكل خاص الشعر. كانت بدايتي الحقيقية مع الشعر خلال أمسيتي الأدبية الأولى في مركز القطّان فرع غزة، فقد شعرتُ حينها أنّي أتنفس الشعر وأنه بيتي وملاذي الآمن، وربما أكون شاعرة عظيمة يوماً ما.

بتول أبو عقلين طالبة في الثانوية، فلسطينية من مواليد غزة عام ٢٠٠٥. تقول بتول: ”أبديت اهتمامي بالأدب مذ كان عمري ١٠ سنوات. أكتب أنواع متعددة من الأجناس الأدبية، كالقصة القصيرة، واليوميات وبشكل خاص الشعر. كانت بدايتي الحقيقية مع الشعر خلال أمسيتي الأدبية الأولى في مركز القطّان فرع غزة، فقد شعرتُ حينها أنّي أتنفس الشعر وأنه بيتي وملاذي الآمن، وربما أكون شاعرة عظيمة يوماً ما.