
تقف الشاعرة كونشتينا كروز (مانيلا، 1976) على منبر بسيط الارتفاع، بالكاد تظهر وراء الميكروفون، هي التي تتحايل على المساحات كي لا تحتلّها، كي لا يبقى لشعرها أو لشخصها أيّ أثر. بصوت خفيض وجسد منكمش نحيل، تغصّ كروز وهي تستذكر أثر ما شهدته من عنف سياسي وغربة داخلية على شعرها، منذ أن تشكّل وعيها على نهاية استبداد ماركوس الأب، مروراً باستبداد دوتيرتي في العقد الأخير، انتهاءً بعودة سلالة ماركوس إلى الحكم في السنوات الأخيرة. فهي تنتمي إلى جيل من الكتاب والناشطين الفلبينيين الذين لا يزالون يتمسّكون باللغة والخيال، بالرغم من حدودهما، سبيلاً للتحرّر.
تنفر كروز من الخلود ومن هالة الكاتب، فتدعو إلى التواري. إلا أنّ لها أربع مجموعات شعرية، حصدت اثنتان منها The Second Skin وThe Shortest Distance «جائزة كارلوس بالانكا»، وهي الجائزة الأدبية الأهمّ في الفلبين. كما نالت جائزة National Book Award في الفلبين عن مجموعتها Dark Hours. تنظر كروز في شعرها إلى المساحات المجهولة، إلى تفاصيل الذاكرة الثانوية، تلك الأرشيفات الصغيرة والاعتيادية والناقصة التي لا يلتفت إليها أحد، فتجعل منها مكاناً للذاكرة، ومساحةً فانية للتوقّف عند الخسارات الجمعية.
بالرغم من ميل كروز إلى جعل الشعر مساحة ولو محدودة للاعتراض، إلا أنها تصرّ على خصوصية الشعر، على أنه «حقل شاسع للغة، يوفّر مساحة للحميمية» كسبيل للتوقّف عند الخسارات الفردية التي لا تُقرأ إلا جماعياً، والخسارات الجماعية إذ تستقرّ وشوماً على أجساد شعراء وشاعرات منهكين. بموزاة الحسّ التراجيدي الذي يطغى على هالة كروز الفردية، يلمع على ذراعيها وشمان كبيران لزهرة الكركديه. تبرز نبتة الكركديه المتسلّقة وكأنها تؤكّد على ذوبان جسد الشاعرة المتوارية بالأرض، وكأن الجسد المنهك صار مرقداً للزهور التي تذكّر بمن غاب، كمساحة أخيرة للحداد.
تعمل كروز على نقد اقتصاد نشر الأدب، كيف تسهم مؤسسات الكتابة الإبداعية في تشكيل الذائقة الأدبية السائدة. تواجه الشاعرة الاحتكار الذي تمارسه دور النشر الكبيرة على طريقتها، فتدعم المنشورات في اللغات المحلية والتجارب المستقلة والتعاونية الخارجة عن الأنماط المهيمنة. إلا انّ خيال كروز الشعري ونشاطها النشري يتجاوزان الحدود القومية، فهي تعمل على تجذير قضية التحرّر في الفلبين بسياق قضايا تحرر عالمية تستلهم منها لغة شعريةً مناهضة للاستبداد. ولعلّ ذلك ما جعلها تلتفت إلى الأدب الفلسطيني المعاصر الذي اختارت منه قصة هذا البحر لمحمد الخطيب لعدنية شبلي، والتي أعادت نشرها لدى بايبر ترايل بروجكتس، دار النشر التي شاركت في تأسيسها مع آدم دايفيد، والتي تعنى بالشعر التجريبي والسياسي لكتّاب فلبينيين على هامش المتن الأدبي.
❂
ترفع كونشتينا الميكروفون وتبدأ بتقديم مشروعها الجديد الذي تضعه في سياق اهتمامها المتزايد بالتنافر بين الذاتية والموضوعية في مجال الأرشفة، وكيف أن قصائدها تستعين «بالأبجدية، والفهرس، والخطّ الزمني، والمخطّط، والمعجم» بوصفها أشكالاً أدبية تريد أن تنقذها من التلف والاختفاء والمحو، فتواجه الكلمات بالعنف البنيوي الكامن فيها، والذي يؤطّرها ويعدّد دلالاتها. لذلك، ربما، اختارت كروز أن تنظر إلى الموضوعيّ في اللغة القانونية، إلى برودتها، إلى دقّتها، لعلّها تكشف عن عنفها.
في مشروع «الزوجة» الشعري-البحثي الممتدّ، تنظر كروز إلى النظام الأبوي المتمثل بالمؤسسات الدينية والقانونية عندما يحدّد قيمَ الزواج. فالفلبين هي من الدول القليلة في العالم التي لا تشرّع الطلاق، والسبيل القانوني الوحيد المتاح للراغبين بالطلاق هو التقدُّم بطلب بطلان زواج أو إعلان بطلانه، وهي عملية مُعدّة كي تستغرق سنوات، وتستنفد موارد الزوجين، وتدفعهما للتصادم، ما يجعل البطلان، في نهاية المطاف، شبه مستحيل. إلا أنّ هناك أزواجاً لا يزالون يحاولون إبطال زواجهم رغم كلّ العقبات، فيرفعون قضيتهم إلى المحاكم العليا. يلجأ الأزواج بشكل أساسي إلى سرديات اللوم في القضايا التي يرفعونها، والتي تتطلّب إثبات أحد الزوجين أنّ الآخر يفتقد، كما ينصّ القانون، «المؤهلات النفسية لتأدية الالتزامات الزوجية الأساسية».
تستكشف كروز في قصيدة «الزوجة» غموض مفهوم «عدم الأهلية النفسية»، كما عرّفه القانون، وكما يُمارَس في محاكم إبطال الزواج منذ ثلاثة عقود. تتفاعل الشاعرة في القصيدة مع ستٍّ من أصل إحدى عشرة قضية فقط رُفعت إلى المحكمة العليا وقُبِل فيها طلب البطلان، وذلك منذ صدور قانون الأسرة عام 1987.
.اختارت الشاعرة كلمات وعبارات وجملاً من القضايا الستّ، يعلّل فيها الزوج عدم الأهلية النفسية لدى زوجته. تحفر الشاعرة في العنف الذي يتمثّل في لغة تلك الدعاوى، لا سيما في الحجج القانونية التي تُقدَّم لإثبات عدم صلاحية المرأة النفسية للزواج، والشاعرية التي تنمّ عن تلك الحجج، لا بل رغماً عنها 1. تتوقّف الشاعرة عند العلل، ترتّبها ترتيباً أبجدياً يُبعثر وحدة كلّ سردية ويجعل التهم المتسلسلة باردة وجافة كلغة القانون والتي تشكّل إيقاعاً خاصاً بها، لا يخلو من الشاعرية، فتتحول سلسلة التهم إلى قصيدة. ومن خلال هذه اللائحة المبعثرة، ولكن الواردة نصّاً في أحكام القضايا الستّ، ينكشف أمامنا العقل القانوني، بوصفه التحاماً بين سلطة النظام الأبوي وقيم المجتمع الذكورية.
❂
سمعتُ كونشتينا تقرأ قصيدتها، فشعرتُ برغبةٍ مُلحّة لترجمتها، لقياس عمق هذا العنف حين ينتقل إلى العربية ذات السياق الثقافي المختلف. إلا أن الترتيب الأبجدي الذي اعتمدته الشاعرة في الانجليزية، لم يكن مجدياً في العربية لأسباب لغوية عديدة، منها تلك المتعلقة بالصرف والنسبة مقارنةً بالانجليزية.
لذلك، كان من الأجدى إعادة النظر بالترتيب الأبجدي للائحة التهم الطويلة، والبحث عن مقاربة بديلة تبقى وفيّةً لعنف النصّ القانوني الذي يكثر فيه التعداد وتتكثّف فيه الشاعرية. فارتأيتُ تقسيم العلل القانونية إلى مجموعات تخصّ التهم الرئيسية التي يوجّهها الزوج لزوجته، وترتيبها بشكل تصاعدي: التهم المنسوبة لأفعال الزوجة، ثم لنقصانها، ثم لأقوالها، ثم لدوافعها، ثم لأسلوبها، ثم لشخصيتها، انتهاءً بطبيعة الزوجة نفسها، أي كل ما يشكّل جوهرها وكيانها. تتخلّل المجموعات التراتبية تلك تهمٌ يتيمة، فالتة، تحاكي العبث وبعض الكوميديا، في عصيانها على التصنيف أو الفهم. في تركيزي على مجموعات تصاعدية من التهم، أكون قد وضعت للقصيدة خطاً ناظماً مختلفاً، فأعدت كتابتها من جديد، مع تمسّكي بالوجع والعنف والهزل الذي كانت كونشتينا كروز قد تصورتها في قصيدتها الأصلية.
في العربية، تبدّل وقع القصيدة: فاعتيادية اللغة المُؤسَّسية، حين نُقلت إلى لغة أخرى، اكتسبت مستويات جديدة، وكشفت طبقات مختلفة من التأديب، وطرحت أسئلة أوسع عن كيف يشكّل التقاطع والتنافر بين العربية والانجليزية، أي بين السياقين الاجتماعيين واللغويين، مفاعيل القصيدة، وكيف يُعقّدها، ويعيد تحديد معانيها السياسية.
لا تكمن جماليات قصيدة كروز الأصلية بالإنجليزية، كما في رحلتها إلى العربية، في تكثيف العنف اللغوي والمعنوي الممارس على المرأة وحسب، بل كذلك في تنوّع التهم الموجّهة إليها، في عاديّتها، في غرابتها، في هزلها، وفي ضيق الخيال الذي ينمّ عنها. نقرأها مبعثرة، متسلسلةً، مجتمعةً، فيتجلّى أمامنا بورتريه لامرأة، يكفي أنها تعمل، وأنها تسهر، وأنها تلعب، وأن طفولتها كانت قاسية، وأن لها حاجات ورغبات؛ يكفي أن تكون، في النهاية، كائناً بشرياً، كي تفقد أهليتها النفسية للزواج.
تقرأ كونشتينا قصيدتها برصانة من يطالع مرجعاً قانونياً، وبهزل من يشير إلى تفاهة العنف الكامن في التهم الموجهة إلى الزوجة. لاحقاً في حديث خاص، تهمس الشاعرة: «قد أشهد ربّما على هذا النصر القانوني في الفلبين، فأصبح أخيراً زوجةَ لا أحد»، تقولها فيما تتسلّق الكركديه زندَيْها.2
~ زينة الحلبي
الزوجة
عملها كعارضة أزياء في بداياتها
عملها المستمرّ في ملهى ليلي في مانيلا
عملها في ملهى ليلي بدلاً من البحث عن عمل لائق
عملها كمُعيلة رئيسية للأسرة
سهرها مع أصدقائها
سهرها المتواصل مع أصدقائها
لعبها المتكرّر للماهجونغ
لعبها المَرَضي للماهجونغ
لعبها للماهجونغ بصحبة أطفالها
لعبها للقمار
تعنيفها
تسبّبها بالإساءة للآخرين والسيطرة عليهم من دون ندم
تسبّبها بالألم لزوجها وقسوة إذلالها له
تسبّبها له بالتوتر، ما جعله يُنقل إلى المستشفى
سلوكها البارد تجاه زوجها، لفظياً وجنسياً
سلوكها عند أدنى استفزاز
سلوكها غير العقلاني
سلوكها غير السوي، وغير الصادق، وبدون شك غير المبالي في سعيها نحو الراحة والسهولة
سلوكها شديد الغرابة، سلوكها وأنماطه غير المناسبة
سلوكها المنحرف
إهمالها الموثّق لعائلتها
إهمالها لأطفالها
تجاهلها لحقوق الآخرين
تجاهلها لأهمية الموضوع
تجاهلها لمشاعر زوجها
تجاهلها لقدسية الزواج والعائلة
تجاهلها لإصراره
عشيقها الياباني في بيتها الزوجي
عشّاقها المتعددون
مدى زياراتها لصالون التجميل
مدى تواصلها مع زملائه في العمل بسبيل مراقبته
مدى انغماسها في ملذّاتها
مدى تعلّقها بالآخرين، وسلوكيّاتها غير الناضجة
مدى التنازلات التي قُدّمت لها
مدى شراهتها في التدخين
مدى خداعها
مدى انهيارها وضعفها
مدى زيف أمومتها
❂
قدراتها الغنائية
❂
عجزها عن أداء واجباتها الزوجية
عجزها عن تقدير التزامات الزواج واستيعابها والإيفاء بها، والتي يعتبرها الجميع أمورًا بديهية
عجزها عن فهم الطبيعة القانونية للرابط الزوجي
عجزها عن السيطرة على احتياجاتها
عجزها عن التحليل المنطقي
عجزها عن الالتزام بالواقع
عجزها عن الالتزام بالحقية
عجزها عن التمييز بين الخيال والواقع
عجزها عن التمييز بين الحقيقة والخيال، أو على الأقل الالتزام بالحقيقة
عجزها عن الالتزام بالحقيقة
عجزها النفسي وخطورته
عجزها عن تحمّل الإحباط
عجزها عن التقبّل
عجزها عن الإيفاء
عجزها عن تحمّل خيبة الأمل
فشلها الواضح في تقدير واجبات الأمومة ومسؤولياتها كاملةً
عدم ثقتها بنفسها
عدم اكتراثها
عدم حبها للآخر
عدم حساسيتها الصارخ
عدم احترامها لقدسية الرابط الزوجي والبيت
عدم وعيها باضطرابها
عدم تحمّلها للضجر
❂
مصلحة الدولة العليا
❂
تهديدها المتكرّر
تهديدها برفع دعوى
تهديدها بالهجران
تهديدها بالانتحار
تهديدها لزوجها واستقواؤها عليه وهي مدركة أنه ضعيف الإرادة إلى حدّ ما
رفضها للفكرة
رفضها للآراء التي يراها زوجها محقة
رفضها القاطع للنصيحة أو الإرشادات من كبار السنّ
رفضها للعيش معه
إقرارها بعلاقة عاطفية
إقرارها بعلاقتها العاطفية مع رجل ياباني
إقرارها بأنها لا تكنّ مشاعر تجاه زوجها
إقرارها بالحقيقة في إحدى مشاجراتهما
اختلاقها لقصة عن شقيق زوجها
اختلاقها لعوالم وهمية
اختلاقها لشخصيات ومواقف وهمية
اختلاقها لصديقتين اسمهما بايبس سانتوس وفيا ماركيز
كذبها
كذبها لتفادي الانتقاد
كذبها بشأن راتبها كي تبدو وكأنها تكسب دخلًا أعلى
كذبها بخصوص مسيرتها الغنائية
كذبها عن أنها مغنية أو أن لديها مشاريع مستقلة في الغناء
كذبها عن حصولها على طقم صالون من تاجر أثاث مشهور إلا أنّها، في الحقيقة، اشترته من سوق شعبي
كذبها على عشيقها الياباني بأن زوجها هو أخوها
كذبها عن حقيقة إنجابها طفلاً
كذبها المتكرّر
كذبها المتواصل واختلاقها للقصص والتشبّث بغيرتها المفرطة
كذبها المَرَضيّ
كذبها المَرَضيّ المزمن
كذبها غير الطبيعي أو المَرضيّ
كذبها عن أن طفلها تبنّته عائلتها
❂
حكاياتها السخيفة
❂
بسبب خلفيتها العائلية
بسبب عائلتها المفككة
بسبب سنوات نشأتها الأولى
بسبب تجربتها الخاصة في مرحلة الطفولة
بسبب صدمة في طفولتها وممارسات تربوية مشينة
بسبب المعاملة غير المنتظمة التي تلقّتها من والديها
بسبب نوع الحرمان
بسبب افتقادها لرعاية والدتها وحنانها
بسبب الآثار العميقة
بسبب خوفها أن يتخلى عنها الآخرون
بسبب نزواتها
بسبب ممارستها للزنا
بسبب خامتها الأخلاقية
بسبب والدتها
❂
اعتقالها في اليابان لأنها تجاوزت مدة إقامتها
❂
كيف تجرّأت على اقتراض المال من الآخرين
كيف احتقرت علاقتها التي يجب أن تقوم على الحب والثقة والاحترام
كيف واجهته بشأن تصرفاته الباردة
كيف جاهرت بعلاقاتها العاطفية خارج الزواج
كيف ردّت بشكل مفاجئ بأنها، مثله، تكره عائلتها
كيف عانت من «ميول قهرية واعتمادية»
كيف رتّبت أولويات حياتها
كيف أرادت أن تتركهم
كيف بدأ ذلك منذ الطفولة ولم يظهر إلا أثناء الزواج
كيف استمرّ حتى مرحلة البلوغ
كيف خانته مرّة
كيف كانت تتصل به باستمرار
كيف كانت تبذخ على أشياء غير ضرورية
كيف كانت توقّع رسائلها بأسماء مستعارة
كيف كانت تتمرّد عندما لا تُلبّى مطالبها
كيف كانت تبالغ في ردود فعلها حتى تجاه الاستفزازات البسيطة
كيف كان لديها أولوياتها الخاصة
كيف تفضّل الأصدقاء على العائلة
كيف تغضب عندما لا تحصل على ما تريد
كيف تطالب بالتطمين باستمرار
كيف تسهر
كيف تطالب بتحقيق رغباتها فوراً
كيف تُشبع رغباتها الذاتية وتتهرّب
كيف تبدو سلبية ومتطلبة
كيف بدت وكأنها تواعد رجالًا آخرين
كيف تتقلّب من الفرح إلى الغضب إلى البؤس إلى اليأس
كيف تعيش حياتها
كيف لا تحترم علاقتها
كيف تخرج من البيت دون إذنه
كيف تجاهر بمشاعرها
كيف تشعر دائماً بقليل من الوحدة
كيف تنسج من خيالها
كيف صارت تغضب منه بلا سبب
كيف صارت تتجاهله وتعامله ببرودة
كيف صار غرورها ينتفخ
ميلها إلى الكذب بشأن أي شيء تقريبًا
ميلها إلى لوم الآخرين
ميلها إلى الاعتماد على الآخرين
ميلها إلى التحفّظ
حالتها الصحية
حالتها غير القابلة للعلاج
حالتها النفسية الحالية
حالة ذهانها شديدة الخطورة
حاجتها الهَوَسيّة إلى جذب انتباه رجال آخرين
حاجتها لجذب الانتباه
حاجتها لأن تكون محاطة بالناس
حاجاتها بسبب طفولتها البائسة
حاجتها للاهتمام
حاجتها للحب
❂
أصدقاؤها من الجيش كي يؤذوا عائلته
❂
شخصيتها سريعة الغضب عند أدنى استفزاز أو من دون سبب
شخصيتها المضطربة واستعراضيتها
شخصيتها المضطربة والنرجسية
شخصيتها المضطربة والنرجسية والمُعادية للمجتمع
شخصيتها المضطربة النرجسية والمعادية للمجتمع وشديدة الخطورة
شخصيتها الارتيابية حدّ الجنون
شخصيتها المضطربة والهستيرية بكل أشكالها
كونها ساذجة
كونها عنيدة
كونها نزقة
كونها متهورة ومتسلِّطة
كونها متهورة ولا تراعي مشاعره
كونها منشغلة بنفسها وبنمط حياتها
كونها أنانية ونرجسية
كونها أنانية ونرجسية ومهزوزة في نظر الآخرين
كونها تعاني من اضطراب الشخصية الهستيرية مع سمات نرجسية
كونها غير ناضجة وعديمة المسؤولية
كونها استغلالية وعدوانية للغاية
كونها لا تعبّر كثيرًا عن مشاعرها
كونها عاطفية بشكل مفرط
كونها شديدة الشذوذ والانحراف
كونها عدوانية ومُتمرّدة
كونها متقلّبة
كونها شديدة الغيرة
كونها غيورة حد الارتياب
كونها مفلسة أخلاقياً
كونها مستهترة بتهوّر
كونها خدّاعة
كونها مثابرة
كونها لا تلين تجاه الآراء التي تخالف آراءها
كونها مختلفة
كونها جميلة.
Footnotes
- A much longer version of “Wife,” on which this version is based, first came out in Mānoa: A Pacific Journal of International Writing.
- Zeina G. Halabi worked on the translation during her writing residency at Civitella Ranieri Foundation (2025).
